unnamed

GN0


عقدت اللجنة الشعبية في كفر قاسم اجتماعها الدوري الثلاثاء 3.10.2017 ، ناقشت خلاله ملف الذكرى ال – 61 للمجزرة، والتي ستحييها كفرقاسم بتاريخ الاحد 29.10.2017 ، يشاركها في ذلك المجتمع العربي في الداخل والشعب الفلسطيني في كل امكان تواجده، واعدادٌ من الإسرائيليين الذين درجوا على المشاركة في كل عام .

في بداية اللقاء قَدَّمَ الأستاذ إبراهيم صرصور رئيس اللجنة الشعبية تصورا عاما حول الظروف المحلية والإقليمية والعالمية التي تتزامن مع احياء الذكرى ال-61 لمجزرة كفر قاسم، والتي تُذَكِّرُ كلها بان خطر الإبادة والقتل الجماعي ما زالت هي سيدة الموقف في اكثر من مكان حول العالم وخصوصا في الشرق الأوسط وفي إسرائيل وفلسطين المحتلة، وذلك بسبب ظلم الأنظمة الحاكمة من جهة، والاحتلالات المختلفة وعلى رأسها الإسرائيلي من الجهة الأخرى، ولغياب منظومة العدالة الدولية الرادعة من الجهة الثالثة. كما واكد على الثابت والمتغير بالنسبة لكفر قاسم في كل ما يتعلق بذكرى المجزرة، وكذا الثابت والمتغير في السياسة الإسرائيلية تجاه المجزرة خصوصا، وتعاملها العدائي-الدموي مع الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل عموما.                               

بدورهم ناقش أعضاء اللجنة الشعبية من الاخوة والاخوات مجموعة من الأفكار ذات الصلة، مؤكدين على أن مجزرة كفر قاسم ستبقى وإلى الابد حدثا ليس ككل حدث، وستبقى تجسد بشاعة السياسات الإسرائيلية منذ قيام الدولة وإلى اليوم، وتُذَكِّرُ بالخطر الماثل الذي سيظل ماثلا ما لم تعترف إسرائيل بمسؤوليتها القانونية والأخلاقية والسياسية الكاملة عن المجزرة، وتدفع الثمن المطلوب والذي مهما بلغ فلن يكون بقدر قطرة دم واحدة سالت في ذلك المساء الحزين من يوم التاسع والعشرين من شهر تشرين اول عام 1956.

كما وناقش الأعضاء مسألة الذاكرة وسبل تعزيزها كجزء لا يتجزأ من التوعية الوطنية والسياسية لمختلف الأجيال، وسبل استثمار المدارس والمساجد والمؤسسات العامة والمقاهي بهدف تحويلها الى محاضن تنوير وقلاع اصلاح مجتمعي يصب في النهاية في تحصين الأجيال من أية اختراقات سلبية، وتزودها بكل الحمايات الضرورية من التربية الدينية والوطنية الملتزمة الكفيلة ببناء جيل يساهم في بناء مجتمعه وتطويره وتنميته في كل المجالات.

هذا واكد الحضور على دور الأحزاب والحركات ومنظمات المجتمع المدني والتي عليها هي أيضا دور كبير في تعزيز الوعي الجمعي. اما الاسرة فستبقى الحاضنة الأولى والاهم لإعداد الجيل اذا ما فهم الوالدان ان دورهما يتجاوز تامين الغذاء والكساء والدواء والتعليم والبناء والزواج، الى المهمة الأساس وهي اعداد المواطن الصالح في عقله وروحه واخلاقه والتزامه الديني والوطني.

خلص الأعضاء في النهاية الى مجموعة قرارات من أهمها، أولا، تشكيل لجنة فنية لإعادة تأهيل متحف الشهداء وبانوراما المجزرة واعدادها لاستقبال الزوار، وثانيا، إقامة لجنة لإحياء الذكرى ال-61 لمجزرة كفر قاسم متفرعة عن اللجنة الشعبية، تكون أبوابها مفتوحة لكل من يرغب في المساهمة في إحياء الذكرى بما يليق بالشهادة والشهداء، حيث تم الاتفاق على ان تعقد جلستها الأولى يوم الاحد الموافق 8.10.2017، لوضع الخطط والبرامج لإحياء الذكرى تطبيقا لخريطة الطريق التي وضعتها اللجنة الشعبية في اجتماعها، والتي حددت مستويين من النشاطات. الأول، إطلاق فعاليات في المدارس والمؤسسات على مدى أسبوع تنتهي بيوم الذكرى، تشمل زيارات للطلاب لبانوراما المجزرة، ومحاضرات للطلاب في مختلف المدارس، وندوات في المركز الجماهيري، فعاليات مدرسية تشرف عليها إدارات المدارس وهيئاتها التدريسية، إضافة الى اعداد أفلام وثائقية قصيرة تعرض لشهادات الجرحى والناجين الذين سُجِّلت شهاداتهم في الذكرى ال-40 للمجزرة عام 1996، ونشر الاعلام واليافطات السوداء في الشوارع والمفترقات الرئيسية، وتوزيع المنشورات وغيرها من النشاطات . الثاني، إقرار برنامج يوم الذكرى نفسه بمراحله المختلفة: المسيرة الصباحية من مركز المدينة الى صرح الشهداء (النصب التذكاري)، فقرات صرح الشهداء، ثم العودة الى مقبرة الشهداء وإقرار فعالياتها.

في نهاية الاجتماع، دعا رئيس اللجنة الشعبية إلى أوسع اصطفاف وأقصى وحدة ممكنة، وإلى تضافرٍ أعمقٍ للجهود من اجل إنجاح يوم الذكرى، وذلك على قاعدة ان المسؤولية الأولى عن الإبقاء على ذكرى المجزرة متقدا ومتوهجا، ستظل مسؤولية كفر قاسم قيادة وشعبا أولا...   

IMG-20171003-WA0034IMG-20171003-WA0036IMG-20171003-WA0039IMG-20171003-WA0041IMG-20171003-WA0042

أضف تعليق

كود امني
تحديث


Save

Save

Save

Asia

Save

Save

Save

Save

222

 

Save

Save

Save

Save

Save

Save

Save

تهاني وإعلانات

أحوال الطقس

أوقات الصلاة