وقال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس حسن روحاني: “جرت مناقشة أن البعض ربما يحيلون ملف إيران إلى مجلس الأمن (التابع للأمم المتحدة)… إذا حدث هذا فسوف نتخذ قرارات أشد مثل الانسحاب من الاتفاق النووي”.

وأضاف أن روحاني لوح بهذا الاحتمال في السابق في رسالة إلى القوى الأوروبية.

وأطلقت بريطانيا  وفرنسا وألمانيا، خلال الأسبوع الماضي، إجراءات تتّهم إيران بالفشل في الامتثال لبنود الاتفاق النووي الذي أبرم سنة 2015، في خطوة من شأنها دفع مجلس الأمن لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران.